الجمعة، 17 فبراير، 2012

مجتهد يكشف السر الخطير عن أن مقتل اللواء اليزيدي قائد سلاح المهندسين كان في مزرعة الخالدية




 اتحدث عن مقتل اللواء العسيري مع انني مثل الكثير منكم يشغلني ما

 يجري في سوريا لكني ادرك أن ذلك لا يمنعنا من محاربة الفساد 

والظلم في بلادنارغم أن لدي الاستنتاجات كاملة فإنني سأكتفي بسرد ما

 عندي من معلومات عن وفاة العسيري وأترك الاستنتاج للقاريء حتى

 لا أقع في إشكال اتهام أحد بشيءبدأت القصة بالعثور على محمد بن 


عائض اليزيدي العسيري قائد سلاح المهندسين في سيارة محترقة في 

مايو 2008 شمال الرياض طريق (الرياض - القصيم )انتشرت في 

الأوساط المختلفة وخاصة في الانترنت فورا قصة (لايعلم من ورائها) 

تفيد بأنه انتحر بحرق نفسه في السيارة بسبب مشاكل شخصية 

ونفسيةأحد أبناء اللواء كان قد تلقى رسالة من جوال والده قبل العثور 

على السيارة يخبره أنه انتحر بسبب ضغوط عائلية ونفسية (لم يصدق

 الإبن الرسالة)نقل الجثمان المحترق بعد العثور عليه لمستشفى 

الشميسي وليس للعسكري لأن الشخص يفترض أنه غير معروف وتم 

التعرف عليه وإعداد تقرير الطب الشرعيتقرير الطبيب الشرعي عدة 

رصاصات اطلقت على الراس من من مسافة قريبة والحرق حصل بعد

 القتل واحتمالية الانتحار مستحيلةتدخلت جهات عليا وتم التخلص من 


التقرير الطبي بالكامل وتهديد الطبيب بعدم الحديث وأعلن رسميا أن 

اللواء توفي منتحرا عن طريق حرق نفسه مع السيارةوزيادة في إضفاء 

مصداقية على قصة الانتحار أجري تحقيق سريع من قبل وزارة الدفاع

 أكد فرضية الانتحار ووجود ضغوط نفسية يعاني منها اللواءكان 

العسيري معروف باستقامته وتدينه ونزاهته وإتقانه لعمله ونجاحه في 

حياته الأسرية والمهنية وقوة نفسيته ولم يصدق أحد ممن يعرفه قصة 

الانتحارولذلك تداولت جهات مختلفة في الواقع والانترنت وجود مؤامرة 

ضد العسيري وأنه سبق تعرضه للتهديد بسبب رفضه التعاون في فساد

 مالي وأمور أخرىلم تقتنع عائلة اللواء العسيري بالقصة ولم تقبل 

بالسكوت فجمعوا معلومات من ذاتهم واجتمعت لديهم خيوط تؤكد 

الاغتيال وتحصر الاتهام تجاه شخص معينوبعدها أصرت العائلة على

 المطالبة بإعادة التحقيق وتمكنت من إقناع الملك بإعادة التحقيق 

وأصرت العائلة أن يكون التحقيق من خارج وزارة الدفاعحين تمكنت 

العائلة من إعادة التحقيق عُرض عليها مبلغ ضخم من قبل شخصية 

كبيرة في وزارة الدفاع للتوقف عن الطلب ورفضت بشدة باجماع أولياء 

القتيلطلب المحققون تقرير الطبيب الشرعي فتعرض الطبيب لتهديد من

 قبل نفس الشخص الذي عرض المال على العائلة لكنه رفض التهديد 

وأكد أنه قتل وليس انتحارطالب خالد بن سلطان بإعادة تشريح الجثة في 

المستشفى العسكري فرفض المحققون واكتفوا بتقرير الطبيب الشرعي 


في المستشفى المركزي (الشميسي)استدعى المحققون مسؤول الخدمات 

الطبية في الدفاع الذي وقّع تقريرالانتحار واعترف أنه أعد دون معاينة 

الجثة وانه بني على تقاريرنفسية مزعومة سابقةبعد استجواب هذا 

المسؤول (برتبة لواء) تبين أنه نفذ الطلب بتوقيع التقرير لأنه تعرض

 لابتزاز بفضحه من قبل مسؤول كبير في الاستخبارات العسكريةوكان 

مسؤول الاستخبارات العسكرية (الذي اصبح مسؤولا كبيرا في هيئة 

الأركان لاحقا) قد ابتز موقع التقرير باطلاعه على مجموعة من صوره 

في وضع مخلوتبين كنتيجة جانبية في التحقيق ان استخبارات القوات 

المسلحة تسجل على كل المسؤولين ما تبتزهم به وتجعلها جاهزة عند 

الحاجةتبين من التحقيق ان العسيري دعي إلى اجتماع في مزرعة 

الخالدية مملوكة لخالد بن سلطان قبل قتله بفترة قصيرة وحضر خالد


والفريق عبد الرحمن المرشدوتبين أن العسيري تقدم بطلب التقاعد من 

رئيسه المباشر الفريق حسين القبيل بسبب فشله في منع الفساد في سلاح 

المهندسين والضغوط عليه لعدم عمل شيءوتمكن المحققون بشكل 

مباشر وغير مباشر من معرفة بعض اجزاء النقاش الذي دار في ذلك 

الاجتماع الهام في الخالدية والذي احتوى على موضوعينالأول: الضغط

 على العسيري للموافقة على مواصفات الصفقات الجديدة مع أمريكا 

بتفاصيل مخالفة للمستويات المقبولة ارضاء للأمريكان ورفض 

العسيري بقوةالثانية: الطلب من العسيري تفخيخ بعض ناقلات الجنود 

لغرض تفجيرها في تدريبات مزعومة ضد الإرهاب ولكنه أوجس خيفة 

من الهدف الحقيقي فاعتذر بشدةلكن اهم وأخطر جزء في نتيجة التحقيق 

هو تقدير الطبيب الشرعي بأن وقت الوفاة الحقيقي يتوافق مع تاريخ 


وجود اللواء العسيري في مزرعة الخالدية !!ورغم هذه النتائج الخطيرة 

في التحقيق ألا أن الملك أمر بعدم اتخاذ أي إجراء بحجة احترام مرض 

سلطان ثم بعد وفاته نسي الموضوع وكأن شيئا لم يكنوهكذا لا تقف 

الجريمة عند من قتل العسيري بل الجريمة يتحملها الملك الذي أبقى 

المجرمين "ايا كانوا" في مناصبهم، يؤمنون لنا الدفاع عن الوطن !!

اؤكد بعد سرد التفاصيل أنني ذكرت ما بلغني من معلومات ولم أتهم 

أحدا والمحققون يعرفون القاتل (أو القتلة) وبإمكانهم أن يتحمل

 مسؤولية تسميتهم




http://twitter.com/mujtahidd

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

Google+ Followers