اليوم عشت تجربة رائعة لم اجربها من قبل , وبعد ان انتشر خبر تكفير البراك للكاتب السويد .قررت ان اناصر البراك دون الاطلاع على مقال الكاتب عبدالعزيز السويد , لقد عشت دور الطالب التابع لشيخه في السراء والضراء ظالما او مظلوما ,, , بمعنى ان اذود عن شيخي في كل الحالات وان كان الحق مع الطرف الاخر الكاتب السويد
كان للموضوع الاساسي ان الكاتب السويد كتب مقال وطرحه في صحيفة المدينة ومر بسلام ,, الا ان المقال وان مر مرور الكرام لكنه يحمل في طياته واقعنا الذي نعيشه , وسوف اتطرق هنا لما تطرق له الصحفي في المقال ( المفهوم المدني للألوهية ) حيث انتقد الكاتب سياسة ان لم تكن معي فانت ضدي ,, وهذه سياسة النظام في التعامل مع الخصوم , وهذه نقطة تبين سبب استخدام البراك ,, البراك تم استخدامه وبشكل سريع للهجوم على الكاتب وتسفيهه وتكفيره ةاتهامه بالالحاد .. الخ هذا بخلاف ان الكاتب ذكر في المقال اشياء اخرى تمس مصالح المتاسلمون
وتهدد هيمنتهم احتكارهم للدين , ذكر الكاتب في المقال ( الزعم بأن قولا معينا غير قابل للدحض بتاتا ) ولو قسنا العصمة الواردة هنا لفهمنا ان المقصود اقوال العلماء ( المعصومين الجدد ) المنزهين عن الاخطاء والذين لا يدحض لرايهم مخلوق , وهذه الثانية وقبلها الاولى سياسة ان لم تكن معي فانت ضدي ؟؟ هنا نحن امام نقطتين الاولى تنتقد سياسة النظام والثانية تنتقد تاليه وعصمة العلماء , ا ما الثالثه فكانت الوصف الحقيقي لما يحدث من توظيف التيار الديني لما يخدم مصلحة النظام ... وهذا ما ذكره الكاتب في قوله ,,,التواصل مع الرب من غير جبر ولا إكراه، ,, وهذا حال العلاقة بين الحاكم والرعية حتى اصبحنا مثل الجبريه والقدرية .. مجبرين وهذا قدرنا ,, وهذا مخالف للعقيدة الصحيحة ,
هذه النقاط الثلاث ,,
*سياسة النظام التي تمثل سياسة العم سام , ان لم تكن معي فانت ضدي
*العصمة التي منحها هذا النظام لتلك الاصنام
*طبيعة العلاقة بين المحكوم والحاكم بتبرير
وكان رد المستخدم من قبل النظام
ثلاثا بثلا ث ,,
سياسة ان لم تكن معي فانت ضدي = تكفير الكاتب
الجبربة والقدرية = الالحاد والجهمية ,,
واخيرا العصمة للاصنام = كلاما غير قابل للدحض
كل ما حدث في هذه القصة المصغرة بين كاتب ونظام وصنم ,
يبين لنا كيف يستخدم النظام هذا التيار الديني المتأسلم لتصفية خصومه من دعاة الحرية ,
هكذا تتم تصفية المعارضين لسياسة الحاكم وهكذا يقدم النظام اتباعة او موظفية من التيار الدين كبش فداء ويجهل انه يعجل بنهايته من حيث لايعلم , فالنظام السعودي وصل للحكم متسلقا على اكتاف هذا التيار فمتى ما سقط هذا التيار الذي يترنح ستكون النهاية , هي كذالك المعادلة ,
القذافي وصل للسلطة بثورة وسقط بثورة ,, وكذالك النظام السعودي وصل بتيار ديني وسوف يسقط بتيار ديني ,
المثير للسخرية وقبل ان اكتب هذه السطور , ذكر احدهم ان البراك انكر تكفيره للسويد وهذا ما يثبت ان االبراك مستخدم واظنه اخر الاوراق التي يلعب بها النظام كيف لا وقد استخدم من قبل في قضية قيادة المراة , اما بقية المستخدمين من عائض القرني الذي تنتظره قضية السرقات الادبية مرورا با ابو الجماجم سعد ال بررر يك وحتى العريفي صاحب الفتوى الشاطحة فقد احترق كرتهم منذ زمنا بعيد ولا عزاء لنا بتجار الدين عشاق الاضواء والاعلام
دمت بود بعيدا عن الاستعباد التبعية والانقياد
محمد المعيوف
0 التعليقات:
إرسال تعليق