الأربعاء، 22 أبريل، 2009

قصة أسرة مكونه من 12 فردا تموت جوعا وراتب والدهم 15000ريال ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا صحافة يا وكالات الأنباء يا حقوق الإنسان يا محامون يا دعاة يا قضاة يا ، يا ، يا اللهفي الرياض وداخل مملكة
الإنسانية في عهد ملك الإنسانية ورائد الإصلاح الأول!!!! .. توجد أم وثلاثة أبناء وسبع بنات مع والدهم ، وهو رجل 50سنة
دكتور ، وأستاذ جامعي ، راتبه لا يقل عن 15000ريال ، وبوشكون أن يموتوا جميعا من الجوع (حقيقة)
وقد ترك أبناؤه مدارسهم من العوز ، كما تهددهم إدارة الإسكان الجامعي بالطرد من السكن ، وقد أصدرت الجامعة أمرا
بهذا الخصوص ، هل هذا الأمر من المعقول والواقع أم من الخيال؟!!
أرجو إغاثتهم أولا ثم التحقق من القضية في محاولة مساعدتهم في إيصال صوتهم وشرح حالتهم المتهالكة لانقاذهم وليكن
ذلك عاجلا .. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ،،والله من وراء القصد ..
انتظرو قريبا
القصة الحقيقة والمفصلة لهذا الدكتور الجامعي الذي عانا الامرين في مملكة الانسانية
.
.
.
.
الضمير الحي

الأحد، 5 أبريل، 2009

بيان طلال ضد تعيين نايف يحول المشكلة الخفية في الأسرة إلى علنية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تناقلت الوكالات بيان طلال بن عبد العزيز الذي يطالب الملك صراحة بإيضاح أن تعيين نايف نائبا ثانيا ليس إلا إجراءا إداريا وليس


ترشيحا لولاية العهد.



والامير طلال ليس إلا واحدا من مجموعة من آل سعود اعترضوا على هذا التعيين من بينهم متعب بن عبد العزيز.


وكان قرار تعيين نايف قد صدر بالتزامن مع قرار آخر بإحالة متعب إلى منصب مستشار للملك وتعيين ابنه منصور وزيرا للبلديات بدلا


منه وكان متعب يعتقد أن هذا القرار بمثابة تهيئة لترشيحه لولاية العهد كونه أكبر من نايف.


لكن السبب الحقيقي للقرار هو رفع الحرج عن نايف في قيادة مجلس الوزراء كون متعب أكبر منه سنا.


وقد ألغي القرار في آخر لحظة بعد اعتراض متعب والذي كان قد أخبر عن قرار تعيينه مستشارا في الديوان وتعيين ابنه بدلا منه


ولم يخبر بقرار تعيين نايف ولذلك رفض القرار بعد أن علم أنه حزمة واحدة مع تعيين نايف.


بيان طلال بهذه الصراحة يعتبر أول مرة يظهر فيها خلاف علني للعائلة الحاكمة على مناصب الحكم.


ويتضح أن عددا كبيرا من الأمراء يؤيد طلال في موقفه لكنهم فضلوا أن يكون طلال في الواجهة ولا يستبعد أن نسمع من غيرهم أصوات


أعتراض قريبا.


الجدير بالذكر أن الخلاف على منصب ولاية العهد قد بدأ منذ أن تدهورت صحة سلطان لكن الأسرة تمكنت من التكتم عليه إلى أن انبعث بعد


تعيين نايف نائبا ثانيا لمجلس الوزراء.


ويتضح من هذا التعيين تجاوز هيئة البيعة واتخاذ قرار من جانب احادي وهو الملك دون الرجوع للمجلس الذي يرأسه الامير


مشعل .. الذي كان فيما سبق محتجا على التعيينات فتم تعيينه رئيسا لهذا المجلس الشكلي ..


أيا كانت مقاصد طلال بن عبد العزيز في بيانه الذي وجهه للمك فإنني اعتقد أنه سجل موقفين يستحقان الإشادة :


الموقف الأول


أنه كسر حاجز الصمت في الأسرة الحاكمة وتحدث علنا وكأنه يلجأ للشعب مباشرة في مسألة خلافية مشتعلة داخل العائلة


الحاكمة.


ومن المعلوم أن كل طرف من الأطراف في العائلة يخاف أن يتحدث علنا حول الخلافات فتتهمه الأطراف الأخرى بالخيانة وإضعاف


الأسرة.


وهذا ما يجعلنا نعتبر هذا البيان خطوة فائقة الشجاعة في جو إرهابي مثل جو أسرة آل سعود.



الموقف الثاني


أنه خاطب الملك بمنطق محرج للملك وهو منطق مصداقية الالتزام بالأنظمة، خاصة حين يكون الملك نفسه هو الذي وضع النظام


وتحمس له وهو نظام هيئة البيعة.


وطلال بن عبد العزيز في هذا البيان كأنما يقول للملك إنك حين تضع الأرضية لتهيئة نايف لولاية العهد من خلال هذا التعيين فإنك


تستخف بنظام وضعته بنفسك.


وكان طلال بن عبد العزيز قد تحمس لنظام البيعة واعتبره بمثابة دستور لانتقال السلطة في العائلة ولذلك فهو يشعر بالإهانة من


قبل الملك حين يرمي النظام في سلة المهملات.


وإذا أراد طلال بن عبد العزيز أن يثبت مصداقيته في هذا الموقف فعليه :


أولا


أن يثبت على موقفه ولا يفاجيء الناس بتراجع بائس كما فعل في مرات سابقة.


وثانيا


أن يستغل قدراته التي يتفوق فيها على إخوانه في تغليب موقفه الذي يعتبر حسب نظام تلك العائلة هو الصواب .

دمتم كما يحب الله

المشاركات الشائعة

Google+ Followers